من نحن

عناية منظمة يمنية بجذور ميدانية ورؤية تنموية ومناخية

تعمل عناية على تحويل احتياجات المجتمعات إلى حلول عملية في الطاقة النظيفة، وتحسين سبل العيش، والعمل المناخي. بدأت من الأرض والماء والطاقة، وتبني اليوم مسارًا أوسع نحو مشاريع الطاقة النظيفة واسعة النطاق، والتمويل المناخي، وأسواق الكربون.

مشهد ميداني جماعي لمشروع طاقة شمسية زراعية
2015جذور ميدانية أولى
2019التأسيس الحالي في عدن
471مشروع طاقة شمسية زراعية
5.41 MWقدرة ألواح شمسية مركبة
الهوية المؤسسية

منظمة محلية تفكر بمسار عالمي

عناية منظمة يمنية محلية ذات خبرة ميدانية في حلول الطاقة الشمسية الزراعية وتحسين سبل العيش. لا تنظر عناية إلى الطاقة النظيفة كخدمة تقنية فقط، بل كمدخل تنموي ومناخي يربط بين احتياج الناس للماء والطاقة، واحتياج العالم إلى تقليل الاعتماد على الوقود الأحفوري.

تعمل عناية كنموذج قابل للتوسع: تبدأ من فهم الواقع المحلي، وتبني عليه خبرة تنفيذية، ثم تفتح مسارًا أوسع نحو الطاقة النظيفة، التمويل المناخي، وأسواق الكربون.

هوية عناية ومشاريعها في الميدان
الرؤية والرسالة

طاقة نظيفة تقود أثرًا تنمويًا ومناخيًا.

تسعى عناية إلى بناء نموذج يمني عملي يربط حلول الطاقة النظيفة بتحسين سبل العيش، تقليل الاعتماد على الديزل، وتعزيز فرص التمويل المناخي.

الرؤية

مجتمعات محلية أكثر قدرة على الوصول إلى الطاقة النظيفة، وأكثر استعدادًا للمشاركة في مسارات التنمية المستدامة والعمل المناخي.

الرسالة

تصميم وتنفيذ حلول طاقة نظيفة عملية، تبدأ من احتياج الناس، وتُبنى على خبرة ميدانية، وتتوسع نحو مشاريع أكثر أثرًا وقابلية للشراكة.

القيمة المؤسسية

الجمع بين التنفيذ المحلي، الشفافية المؤسسية، الاستشارات المتخصصة، والتوجه نحو التمويل المناخي وأسواق الكربون.

الأهداف

أهداف عناية في المرحلة القادمة

تتجه عناية إلى توسيع أثرها من مشاريع الطاقة الشمسية الزراعية إلى مسارات أوسع في الطاقة النظيفة والعمل المناخي.

توسيع الوصول للطاقة النظيفةتنفيذ حلول عملية تخفض كلفة الطاقة وتدعم المجتمعات المنتجة.
تعزيز سبل العيشربط الطاقة بالمياه والزراعة والإنتاج وفرص الاستقرار الاقتصادي.
بناء القدرات المحليةتمكين الكوادر والفنيين والمستفيدين من تشغيل وصيانة حلول الطاقة الشمسية.
تطوير مشاريع قابلة للتمويل المناخيبناء مشاريع أوسع قابلة للشراكة والقياس والمتابعة.
المساهمة في العمل المناخيتقليل الاعتماد على الديزل وربط الأثر التنموي بأسواق الكربون.
تعزيز الشراكات المؤسسيةتوسيع التعاون مع السلطات المحلية والمانحين والجهات المناخية والقطاع الخاص.
المسار المؤسسي

من جذور ميدانية إلى مؤسسة قابلة للتوسع.

تطور عناية لم يكن انتقالًا نظريًا؛ بل تراكمًا عمليًا بدأ من مشاريع صغيرة ومتوسطة ثم توسع إلى رؤية استراتيجية أوسع.

2015

بداية الجذور والخبرة الميدانية الأولى في العمل التنموي والطاقة.

2019

تأسيس منظمة عناية التنموية بصيغتها الحالية في عدن.

471 مشروع

خبرة واسعة في الطاقة الشمسية الزراعية وخدمة المستفيدين.

المسار القادم

طاقة نظيفة واسعة النطاق، تمويل مناخي، وأسواق كربون.

مجالات العمل

من الطاقة الزراعية إلى التنمية والعمل المناخي.

تعمل عناية ضمن مجالات مترابطة لا تنفصل عن بعضها: الطاقة، المياه، الزراعة، سبل العيش، والتمويل المناخي.

الطاقة الشمسية الزراعية
تحسين سبل العيش
المياه والزراعة
بناء القدرات المحلية
الشراكات التنموية
العمل المناخي
التمويل المناخي
أسواق الكربون
مشهد ميداني يربط المياه بالطاقة الشمسية
المناخ والتمويل الأخضر

عناية اليوم تتجاوز إطار المضخات

مشاريع الطاقة الشمسية الزراعية كانت نقطة البداية، لكنها ليست نهاية المسار. تبني عناية اليوم على خبرتها لتطوير مشاريع طاقة نظيفة أوسع نطاقًا، وربط الأثر التنموي بمسارات التمويل المناخي وأسواق الكربون.

هذا التوجه يفتح المجال لشراكات أكثر عمقًا مع الجهات التنموية والمناخية والمالية، ويضع عناية في مسار يتعامل مع الطاقة النظيفة كأداة تنمية وأداة مناخ في الوقت نفسه.